أعلن مانشستر يونايتد بطل الدوري الانكليزي ووصيف بطل مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم عن تعاقده مع الفرنسي الشاب غابرييل اوبرتان من بوردو لمدة أربعة أعوام.

وأصبح اوبرتان الذي بإمكانه أن يشغل أكثر من مركز هجومي، ثالث لاعب ينضم إلى مانشستر يونايتد منذ انتهاء الموسم بعد الجناح الإكوادوري انطونيو فالنسيا والمهاجم مايكل أوين اللذين انتقلا من ويغان اثلتيك ونيوكاسل يونايتد على التوالي.

وعلق مدرب مانشستر يونايتد الاسكتلندي اليكس فيرغوسون على هذه الصفقة قائلا لموقع النادي إن التعاقد مع غابرييل تأخر بسبب متابعته لدراسته، مضيفا "نحن سعداء بالحصول عليه الآن لأنه لاعب واعد. نحن نحبذ التعاقد مع لاعبين شبان وتطويرهم، وسنرى هذا الأمر مع غابرييل خلال العامين المقبلين".

وبدوره قال اوبرتان "أنا سعيد جدا لانضمامي إلى مانشستر يونايتد. أنها فرصة كبيرة أن العب مع فريق رائع. انأ متحمس جدا لوجودي هنا وأتطلع بفارغ الصبر لإثبات ما بإمكاني فعله".

وبدأ اوبرتان مشواره مع الفريق الأول في بوردو عام 2006 وهو شارك في بعض المباريات خلال الموسم الماضي في الدوري المحلي الذي توج بلقبه فريقه، علما بان الأخير أعاره في يناير/كانون الثاني الماضي إلى لوريان.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟