كارلا بروني زوجة الرئيس الفرنسية نيكولا ساركوزي تتجاهل دعوة رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو بيرلسكوني لزوجات قادة وزعماء مجموعة دول الثماني للقيام بجولة في روما.

فقد قالت صحيفة التايمز البريطانية إن بروني آثرت بهذه الخطوة توجيه صفعة لبيرلسكوني الغارق في سيل من الفضائح حول تورطه بعلاقات ولقاءات مع عدد من الفتيات صغيرات السن.

وقالت الصحيفة إن تاريخ بروني حافل بالصدامات مع بيرلسكوني.

وأضافت أن إعلان بروني أنها لن تحضر فعاليات قمة الثماني الرسمية في روما هو آخر هذه الصدامات.

هذا وستكتفي بروني بزيارة مقر القمة في مدينة لاكيلا مساء غد الخميس، حيث ستزور مستشفى وتقوم بجولة وسط الخيام التي تأوي عشرات الإيطاليين ممن فقدوا منازلهم في الزلزال الذي ضرب المدينة في وقت سابق من العام الجاري.

يشار إلى التجمع التقليدي لزوجات زعماء وقادة دول الثماني هو معرض تدقيق هذا العام لاسيما بعد أن أعلنت زوجة بيرلسكوني، فيرونيكا لاريو، في شهر مايو/أيار الماضي سعيها للطلاق من زوجها.

هذا الأمر جعل من كليو نابوليتانو زوجة الرئيس الإيطالي المضيفة الرسمية لهذا التجمع الذي يضم إلى جانب بروني، ميشيل باراك أوباما وسارة غوردن براون، فيما يغيب عنه الرجل الوحيد، عضو نادي الزوجات، يواكيم سوير زوج مستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل!

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟