دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس حركة حماس للموافقة على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية بإشراف عربي ودولي كما جدد انتقاداته لإسرائيل بسبب مواصلة أنشطتها الاستيطانية واعتبر أن الدولة العبرية لم تحقق بندا واحدا من خارطة الطريق.

وقال عباس في مقابلة مع قناة "العربية" التي تبث من دبي إن " الانتخابات القادمة تقررت في 24 ديسمبر/كانون الأول القادم وسأفعل كما فعلت في الانتخابات السابقة عندما حققت حركة حماس الأغلبية في المجلس التشريعي".

ونفى ثقته في إمكانية فوز حركة فتح بالانتخابات المقبلة مؤكدا في الوقت ذاته استعداده لقبول أي نتيجة تسفر عنها الانتخابات.

وقال عباس إنه يمكن للجنة التي أشرفت على الانتخابات السابقة أن تشرف على الانتخابات القادمة بدلا من السلطة الفلسطينية.

انتقادات لإسرائيل

وحول عملية السلام المتوقفة مع إسرائيل، أكد عباس أن الدولة العبرية "لم تحقق بندا واحدا من خارطة الطريق" وأن عليها "أن توقف كل النشاطات الاستيطانية".

وأكد أن "الأنشطة الاستيطانية والعشوائيات موجودة ولو كانت هناك نوايا طيبة لدى إسرائيل فإن كل المشاكل ستحل، لكن هم لا يريدون حلا".

وقال "لا أتصور أن العرب مستعدون للتطبيع قبل قيام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها"، متسائلا "كيف يمكن أن نضغط على العرب فيما لم ترض إسرائيل بتجميد الاستيطان".

وألمح عباس إلى "إمكانية العودة للمفاوضات المجمدة إذا ضغطت الإدارة الأميركية لوقف الاستيطان وتعديل مواقف إسرائيل إزاء إقامة الدولة الفلسطينية".

وأكد استعداده "للبحث بعقل مفتوح في كافة القضايا موضع التفاوض وفق قرارات الشرعية الدولية".

ملف الأسرى

وتطرق عباس إلى ملف الأسرى مشددا على أنه "لن يكون هناك حل مع إسرائيل قبل إخلاء السجون من الأسرى".

وقال إن قضية الأسرى تصدرت المحادثات في جميع جلسات المفاوضات مشيرا إلى أن السلطة مارست ضغوطا على إسرائيل لإطلاق سراح جميع الأسرى مما أسفر عن الإفراج عن عزيز الدويك الذي طالبت السلطة بالإفراج عنه مع مروان البرغوثي وآخرين.

ملف شاليت

وفي موضوع الجندي الإسرائيلي المحتجز لدى حماس جلعاد شاليت، اعتبر عباس أن حماس تدير ملف شاليت بأسلوب "عقيم" لقيامها بالاحتفاظ بالجندي وحصد المزيد من الخسائر في أرواح أبناء الشعب الفلسطيني.

ومن ناحيتها، حاولت حركة حماس فرض سياج من السرية حول مصير شاليت بالتأكيد على أن المسؤولين عن هذا الملف في الحركة فقط هم من يدرون مصيره.

وقال أسامة المزيني المسؤول السياسي عن ملف شاليت في حركة حماس إن تصريحات الرئيس المصري حسني مبارك حول سلامة شاليت مجرد "علاقات عامة وأماني".

وأضاف أنه "ما من أحد يعرف إذا كان شاليت على قيد الحياة أو لقي حتفه بعد حرب غزة إلا الدائرة المغلقة المسؤولة عنه" مشيرا في الوقت ذاته إلى رفض الحركة إجراء أي تغييرات على قائمة الأسرى المطلوب مبادلتهم مع شاليت.

وكان مبارك قد ذكر أمس الثلاثاء في مؤتمر صحافي مشترك في القاهرة مع نظيره الإسرائيلي شيمون بيريز انه يعتقد أن الجندي الإسرائيلي المحتجز لدى حماس "سليم" معربا عن أمله في أن يتم إنهاء صفقة لتبادل الأسرى تسمح بإطلاق سراحه قريبا.

وتقوم مصر منذ شهور بوساطة من أجل إبرام هذه الصفقة بين إسرائيل وحركة حماس التي اختطفت شاليت في عملية مشتركة مع مجموعات مسلحة فلسطينية أخرى في شهر يونيو/حزيران عام 2006.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟