منح توماس فويكلر فرنسا فوزها الأول في النسخة الحالية من دورة فرنسا الدولية للدراجات الهوائية بعدما أنهى المرحلة الخامسة في المركز الأول، فيما احتفظ السويسري فابيان كانسيلارا بالقميص الأصفر الذي يرتديه متصدر الترتيب العام.

ونجح فويكلر إلى جانب خمسة متنافسين آخرين في الابتعاد عن باقي المتسابقين في أول كيلومتر من أصل 196.5 تكونت منها المرحلة الخامسة التي امتدت بين كاب داغد وبيربينيان، ثم وصل الفارق الذي يفصله عن ملاحقيه حتى 10 دقائق.

وحافظ على فويكلر على تقدمه رغم المحاولات التي قام بها ملاحقوه في الكيلومترات الأخيرة، وقد ساعده في ذلك الرياح القوية التي هبت في أخر 30 كلم.

وقطع فويكلر المسافة بزمن 4.29.35 ساعة وبمعدل وسطي للسرعة بلغ 43.743 كلم/ساعة، متقدما على الروسي ميخائيل ايغناتييف والبريطاني مارك كافينديش والأميركي تايلر فارار.

وفي الترتيب العام حافظ كانسيلارا على الصدارة لكنه بقي على المسافة ذاته مع الأسطورة الأميركي لانس ارمسترونغ الذي نجح في اللحاق المتنافس السويسري اثر المرحلة التي أقيمت أمس الثلاثاء ضد الساعة في مونبلييه.

ويتصدر كانتسيلارا الترتيب العام بالرصيد نفسه من النقاط لارمسترونغ لكنه يتفوق عليه لفوزه في المرحلة الافتتاحية ضد الساعة في موناكو.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟