أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلاثاء خلال الزيارة التي يقوم بها لموسكو عن دعم الأميركيين للمجتمع المدني الروسي، مدافعا بذلك عن قضية الحريات واحترام دولة القانون في بلد تعرض لانتقادات على هذا الصعيد.

وقد أشاد أوباما خلال لقائه ممثلين للمجتمع المدني الروسي، بالدور الذي اضطلع به هذا المجتمع دفاعا عن ظروف حياة أفضل وتربية أفضل.

وقال أوباما "إن خوض هذه التحديات يستدعي ما كرس كثيرون منكم حياته من أجله، أي مجتمع مدني حيوي وحرية العيش والتعبير والتنظيم بشكل سلمي، وإن يكون للمرء كلمة يقولها في كيفية الحكم، وصحافة تتمتع بحرية نقل الحقيقة، والثقة باحترام دولة القانون وبإدارة قضائية عادلة وحكومة شفافة ومسؤولة أمام المواطنين".

وأضاف "لا أعتقد أن ما نتحدث عنه هو قيم أميركية، ولا أعتقد أن هناك بلدا واحدا يحتكر هذه القيم، إنها قيم كونية، حقوق فردية، ولهذا السبب فان الولايات المتحدة الأميركية ستدعمها في كل مكان، إنه التزامنا ووعدنا".

في المقابل، رحب أوباما بـ"التدابير التي اتخذها الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف لإفساح المجال أمام المجتمع المدني ليؤدي دورا أكثر نشاطا باسم الروس".

مما يذكر أن منظمة العفو الدولية كانت قد اعتبرت في بيان أصدرته في يونيو/حزيران، أي بعد عام من تسلم ميدفيديف مقاليد الرئاسة، أن الرئيس الجديد أنجز القليل من الأمور لتحسين وضع حقوق الإنسان في روسيا.

أوباما يلتقي بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية

على صعيد آخر، دعا بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الروسية كيرلس اثر لقائه الرئيس أوباما الثلاثاء إلى تعزيز الحوار المسيحي من أجل الوصول إلى قلوب الناس في كلا البلدين ومحاربة الكراهية المتبادلة.

وقال بطريرك موسكو وعموم روسيا بحسب ما نقلت عنه وكالة ريا نوفوستي إنه من المهم للغاية أن يكون هناك حوار بين مسيحيي بلدينا لأن الشعبين يجب أن يكونا صديقين.

وأضاف أن الانجازات السياسية لا تكفي لمحاربة الشعور المناهض لأميركا في روسيا والشعور المناهض لروسيا في الولايات المتحدة لأن ما يلزم هو الوصول إلى القلب، مؤكدا أن "لدينا في هذا المجال إمكانيات" للنجاح.

وتابع "أنه من الأهمية بمكان أن يحافظ الشعبان الروسي والأميركي على منظومة القيم المسيحية. نحن البلدان الأكثر تدينا".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟