أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة هآرتس بمناسبة مرور 100 يوم على تولي الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتانياهو مهام عملها، أن الحكومة حصلت على تقدير "مقبول" في إدارتها لشؤون الدولة بواقع 5.6 درجة من أصل 10 درجات.

وقال أحد كتاب الصحيفة الليبرالية إن نتانياهو خلافا لرؤساء الوزراء السابقين الذين اضطروا منذ البداية إلى مواجهة هجمات إرهابية وحوادث على الحدود، فإن الحظ كان حليفه.

من جهته، رأى رون بن ييشاس الخبير في الشؤون العسكرية أن نتانياهو سجل نقاطا على الصعيد العسكري خصوصا في ما يتعلق بملف إيران .

"تخبط ونفاق"

غير أن تسيبي ليفني زعيمة حزب كاديما المعارض اتهمت الحكومة الحالية بأنها تتخبط وليس لديها أي مشروع سياسي أو اقتصادي.

ووصفت ليفني في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي دعم نتانياهو الجديد لحل الدولتين كتسوية للنزاع مع الفلسطينيين بأنه "قمة النفاق".

واتهمت زعيمة المعارضة حزب الليكود اليميني الذي ينتمي إليه نتانياهو بمهاجمة حزبها كاديما بسبب دعمه لحل الدولتين، وأضافت أن الحكومة الحالية غيرت موقفها بسبب الضغط الأميركي.

كما اتهمت ليفني حكومة نتانياهو بتقديم الخدمة الشفهية للشعب، وأن كل ما تقوم به حكومته سطحي من أجل المظاهر فقط، على حد تعبيرها.

وفي ردها عن سؤال حول سبب قرارها البقاء في صف المعارضة، قالت ليفي إنها جلست مع نتانياهو قبل تشكيل الحكومة الحالية، وأنها استوعبت آنذاك أنه من الضروري أن يطرأ تغيير مهم على نظرة العالم إلا أن ذلك ليس مطروحا في الوقت الراهن.

وأضافت: "إن هذه حكومة تحاول البقاء، تغير مواقفها ولا تواجه الأزمة الاقتصادية الراهنة،" مضيفة انه عندما ينظر الشعب إلى نتانياهو يفهم أن كل ما يفعله هو التلاعب بالكلمات، حسب قولها.

يذكر أن ليفني شكلت "حكومة ظل" في مايو/أيار الماضي اختارت فيها غالبية وزراء حكومة أيهود أولمرت المنتمين إلى كاديما بهدف تحديد أجندة الحزب والرد على تحركات حكومة بنيامين نتانياهو اليمينية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟