ظهر زعيم المعارضة في إيران مير حسين موسوي للمرة الأولى علنا منذ حوالي أسبوع وتعهد بمواصلة حملته ضد الحكومة التي قال إنها فاقدة للشرعية.

وأكد موسوي لدى استقباله المهنئين في منزله بمناسبة إحياء ذكرى الإمام علي، تصميمه على مواجهة الحكومة الحالية وتحديْها. ولم يدع موسوي مناصريه إلى الخروج في مظاهرات جديدة مكتفيا بالقول إن أسلوب الاحتجاج الآن يجب أن يتم ضمن الأطر القانونية.

وذكر أن الحكومة الحالية فاقدة للشرعية لفقدانها ثقة الشعب لافتا إلى أن ذلك يُضعفها من الداخل على الرغم من محاولتها الظهور بمظهر قوي.

من جهة أخرى وجه رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون تحذيرا لإيران بشأن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها ضد موظفين إيرانيين يعملون في السفارة البريطانية في طهران، وقال على هامش القمة الفرنسية البريطانية في جبال الألب الفرنسية إن الأوروبيين مستعدون لاتخاذ إجراءات جماعية ردا على تلك التدابير.

وفي الثالث والعشرين من يونيو/حزيران أعلن براون طرد دبلوماسييْن إيرانيين ردا على قرار مماثل اتخذته طهران. وبعد أيام اعتقلت السلطات الإيرانية تسعة موظفين محليين يعملون في السفارة البريطانية أفرجت عنهم لاحقا باستثناء واحد لا يزال محتجزا.

هذا وقد استدعت وزارة الخارجية الفرنسية السفير الإيراني في باريس احتجاجا على اعتقال طهران مواطنة فرنسية منذ مطلع الشهر بتهمة التجسس.

وأضافت الوزارة أن التهمة التي وجهتها السلطات الإيرانية للأستاذة الجامعية المساعدة في جامعة اصفهان لا أساس لها من الصحة وطالبت بالإفراج عنها فورا.

وحسب مصدر دبلوماسي فان تهمة التجسس تستند إلى مشاركة المتهمة في مظاهرات مناهضة لانتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد، ورسالة الكترونية بعثت بها إلى احد أصدقائها في طهران لاطلاعه على الوضع في اصفهان.

وتابعت الوزارة أن فرنسا أبلغت شركاءها الأوروبيين بالأمر ودعتهم إلى التضامن معها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟