حذر الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الثلاثاء من أن عملية السلام لا تحتمل فشلا آخر، وقال إن نجاح هذه العملية يتطلب إرادة سياسية إسرائيلية وشجاعة لاتخاذ قرارات صعبة.

وشدد مبارك في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإسرائيلي شيمون بيريز على أن السلام وحده هو الكفيل بفتح صفحة جديدة في الشرق الأوسط تسمح بتحقيق الأمن لكل دول وشعوب المنطقة وبإرساء دعائم علاقات طبيعية وتعاون إقليمي مثمر في ما بينها.

وأضاف الرئيس المصري أن خريطة الطريق ومبادرة السلام العربية توفران أساسا واضحا لتحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة.

وفي إجابة له عن سؤال حول غلعاد شاليت الجندي الإسرائيلي المختطف في قطاع غزة منذ ثلاث سنوات، قال مبارك إن الاتصالات بشأنه ما زالت مستمرة، وإنه بحالة جيدة، وأعرب عن أمله في التوصل قريبا إلى اتفاق بشأنه.

من جهته قال بيريز إن محادثاته مع مبارك كانت صريحة. وأكد أن موضوع النقاش حول حل الدولتين انتهى معتبرا أن إسرائيل ستكون دولة يهودية وسيكون للفلسطينيين دولة عربية.

وفي حين كرر بيريز مواقف الحكومة الإسرائيلية في شأن الاستيطان إلا أنه أكد أن إسرائيل لن تصادر أراض جديدة ولن تقيم مستوطنات جديدة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟