فاز فريق غلطة سراي التركي على الأهلي المصري بهدف دون مقابل في المباراة التي أقيمت الأحد في افتتاح بطولة "الزيتون" الودية لكرة القدم المقامة في ألمانيا.

وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 33 من الشوط الأول من ضربة جزاء احتسبها الحكم لصالح الفريق التركي، الذي يقوده مدرب برشلونة السابق الهولندي فرانك ريكارد.

وهي المباراة الأولى للأهلي مع مدربه الجديد حسام البدري الذي خلف البرتغالي مانويل خوزيه، الذي غادره لتدريب المنتخب الأنغولي، بعدما سنوات ناجحة مع الأهلي قاده فيها إلى إنجازات محلية وقارية.

واستغل المدرب الجديد البطولة الودية التي تأتي ضمن استعدادات الفريق للموسم المقبل لتجربة كافة عناصر الفريق البدنية والفنية لاختيار التشكيلة الأساسية التي سيدافع بها عن لقب الدوري، الذي أحرزه الأهلي الموسم الماضي إثر فوزه على الإسماعيلي في مباراة فاصلة بعد تساويهما في عدد النقاط.

ويشارك في البطولة الودية إلى جانب الأهلي المصري وغلطة سراي التركي كل من بايرن ليفركوزن الألماني والوداد البيضاوي المغربي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟