رفضت جبهة التوافق النيابية التدخل الحكومي في إعداد مسودة قانون المصالحة الوطنية، داعية المجلس السياسي للأمن الوطني إلى تبني إعداد مشروع القانون ومتابعة تنفيذه.

وأعرب النائب عن الجبهة نور الدين الحيالي في حديث لـ"راديو سوا" عن اعتقاده بإمكانية توسيع قاعدة المشاركة في العملية السياسية بعد انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية.

وبدوره أكد النائب عن كتلة الائتلاف فالح الفياض، عضو اللجنة العليا للمصالحة والحوار الوطني تحقيق خطوات وصفها بالإيجابية في إطار إنجاز المصالحة، مشيرا إلى أن انخفاض مستوى ما دعاه بالاحتقان الطائفي، وعودة المهجرين وصرف رواتب تقاعدية لضباط الجيش العراقي السابق "كلها تصب باتجاه المصالحة الوطنية".

إلى ذلك طالبت قوى عراقية مشاركة في العملية السياسية بإجراء تعديلات على قانون المساءلة والعدالة الذي أقره مجلس النواب، ليكون بديلا لهيئة اجتثاث حزب البعث، وعدت ذلك خطوة باتجاه تحقيق المصالحة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟