عرضت بنما وساطتها في الأزمة السياسية الهندوراسية، حسب ما أعلن وزير الخارجية خوان كارلوس فاريلا مذكرا بان بلاده ما زالت تعتبر مانويل سيلايا المخلوع بمثابة رئيس هندوراس ولكنها تجري اتصالات مع السلطات الهندوراسية الجديدة.

وقال وزير الخارجية ونائب رئيس البلاد "نحن ومن خلال الطرق الدبلوماسية، على اتصال مع الرئيس سيلايا ومع الحكومة الانتقالية كي تتمكن هذه الوساطة التي نقوم بها من منع حصول مواجهات خطيرة".

وأضاف "نوجه نداء إلى الحوار ونقترح وساطتنا" ولكنه أوضح "موقفنا واضح جدا. نعترف بالرئيس سيلايا بأنه الرئيس الدستوري لهندوراس".

وكان سيلايا الذي يحكم البلاد منذ يناير/كانون الثاني 2006 قد خلع من السلطة في 28 يونيو/حزيران لأنه حاول تنظيم استفتاء شعبي اعتبرته المحكمة العليا غير شرعي حول إمكانية ترشيح نفسه لولاية ثانية.

ومن جانبه، أعلن الرئيس الهندوراسي المخلوع مانويل سيلايا الاثنين انه سيتوجه إلى الولايات المتحدة كي يلتقي وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ومسؤولين آخرين في إدارة الرئيس باراك أوباما.

كما أرسلت السلطات التي خلعت مانويل سيلايا في هندوراس، الاثنين وفدا إلى واشنطن كي يلتقي"قادة سياسيين، حسب ما جاء في بيان.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟