تستضيف مدينة لاكويلا الإيطالية قمة الدول الصناعية الثماني الكبرى ابتداء من غد الأربعاء في أجواء يكتنفها تفاؤل مشوب بالحذر إزاء احتمالات قرب انتهاء الأزمة المالية العالمية.

وفي هذا الصدد قال تيري ميلر السفير الأميركي السابق والعضو الحالي في مؤسسة Heritage "ما نراه الآن هو أن وزراء مالية الدول الصناعية الثماني الكبرى يعتقدون أننا تمكنا في الواقع من اجتياز أسوأ مرحلة في الأزمة، ولكن الاستمرار في الإجراءات الرامية للتصدي لها قد يكون ضروريا."

وأضاف ميلر أن إدارة الرئيس أوباما حريصة على عدم إحاطة هذه القمة بتوقعات مفرطة في التفاؤل.

وقال: "لقد حددت الإدارة الأميركية لنفسها تطلعات سهلة جدا فيما يتعلق بهذه القمة. وأعتقد أن المسؤولين فيها لا يبالغون في توقعاتهم بأي حال من الأحوال."

بدوره، رأى توني أفيرغان من معهد السياسة الاقتصادية أنه من السابق لأوانه التحدث عن قرب نهاية الأزمة.

وقال: "هذه الأزمة أسوأ بكثير مما كان الزعماء يعتقدون في الماضي، وربما ينطوي المستقبل على ما هو أسوأ مما نشاهده الآن. وأعتقد أن هذه هي حقيقة الوضع في جميع أنحاء العالم ولن يستطيع الزعماء أن يركنوا إلى التراخي في هذه المرحلة، وعليهم الاستمرار في مراقبة الأزمة والسعي لتوفير مزيد من الحوافز تجنبا للدخول في مرحلة ركود أشد وطأة مما نشهده الآن."

هذا ويخشى بعض المراقبين حدوث خلافات خلال القمة إذا أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن بلادها تعتزم التوقف بسرعة عن الإنفاق على الحوافز الاقتصادية فور بدء الانتعاش.

تظاهرات المناهضة لمجموعة الثماني

من ناحية أخرى، جرت تظاهرات على نطاق ضيق في روما اليوم الثلاثاء ضد قمة مجموعة الدول الثماني واعتقلت قوات الأمن نحو 40 متظاهرا معظمهم من الإيطاليين إثر صدامات.

وقام عدد قليل من الطلاب المناهضين للعولمة بإحراق بعض الإطارات في شوارع روما قبل أن توقفهم الشرطة.

وقد عاد المتظاهرون الذين كان بعضهم يرتدي الخوذات إلى جامعة روما حيث ألقوا زجاجات على سيارات الشرطة ورشقوها بالحجارة.

وبحسب الشرطة، اعتقل 36 شخصا في روما اليوم الثلاثاء، بينهم 27 إيطاليا وأربعة سويديين وألمانيان وبولوني.

وفي وقت سابق، تم توقيف خمسة فرنسيين تتراوح أعمارهم بين 25 و35 وبحوزتهم هراوات في لاكويلا، واتهموا بحيازة أسلحة غير مشروعة، لكن تم الإفراج عنهم لاحقا. وقد نشرت إيطاليا أكثر من 15 ألف شرطي في روما ولاكويلا من ضمن إجراءاتها لحماية القمة.

ومن المقرر أن يشارك في القمة 30 رئيس دولة وحكومة من بينهم الرئيس باراك أوباما.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟