أظهر استطلاع للرأي أن 61 بالمئة من الإسرائيليين يؤيدون سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في توسيع المستوطنات على أساس ضرورة الاستجابة للنمو الطبيعي السكاني فيها، غير أن هذه النسبة تتناقص في حال أدت هذه السياسة إلى الإضرار بالعلاقات الإسرائيلية الأميركية.

وقال 31 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع إنهم يعارضون موقف رئيس الوزراء، غير أن كلا الطرفين يتفقون على ضرورة عدم اعتماد الحكومة سياسات تضر بالعلاقات مع الولايات المتحدة، وفقا لما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن نتائج الاستطلاع الذي صدر اليوم الثلاثاء.

ويطلق على هذا الاستطلاع، الذي شمل 503 أشخاص، اسم "مؤشر الحرب والسلم" ويجريه مركز تامي شتاينميتز لدراسات السلام، ويتم شهريا منذ 1994.

من ناحية أخرى، وعد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل بأن تقوم إسرائيل بإخلاء 23 بؤرة استيطانية عشوائية في الضفة الغربية خلال أسابيع أو أشهر، وذلك خلال اجتماعه معه أمس الاثنين للمرة الثانية خلال أسبوع، وفقا لما نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟