وافق وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك على تسليم مؤسسات قوات الأمن في السلطة الوطنية الفلسطينية ألف رشاش من طراز كلاشنيكوف، طبقا لما ذكرته صحيفة "جروسليم بوست" في عددها الصادر الاثنين نقلا عن مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية لم تذكر اسمه.

وتخضع كل المجموعة للفحص البالستي، مما يتيح رصد احتمال استخدامها هذا السلاح في الأعمال "الإرهابية". ولم توضح الصحيفة الجهة التي ستزود الفلسطينيين بهذه الرشاشات.

وتوجد في الأردن 50 مصفحة قدمتها روسيا في انتظار إرسالها إلى الضفة الغربية، حسب المعلومات التي ذكرتها الصحيفة.

كما جرى في الأردن خلال السنوات الأخيرة بمساعدة الولايات المتحدة إعداد 4 كتائب لمؤسسات القوة التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية، مجمل عدد أفرادها يزيد على ألفي شخص. وهم يؤدون الخدمة الآن في المدن الفلسطينية جنين والخليل وبيت لحم وأريحا. وجاء في الخبر أن هناك نية من أجل إعداد ثلاث كتائب إضافية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟