أعلن إسماعيل هنية رئيس حكومة حماس المقالة في قطاع غزة الاثنين أن قوات الأمن التابعة لحماس كشفت عن شبكة تجسس في قطاع غزة لصالح إسرائيل تتلقى أوامر من حكومة السلطة الفلسطينية في رام الله على حد زعمه.

وقال هنية للصحافيين الاثنين في غزة إن أجهزة الأمن التابعة لحكومته "استطاعت تفكيك العديد من الخلايا الأمنية التي كانت تعمل على ساحة قطاع غزة وتقوم بتقديم معلومات خطيرة وكاذبة إلى رام الله ومن ثم إلى إسرائيل".

وأضاف هنية أن معظم ممن تم إلقاء القبض عليهم هم موظفون تابعون للسلطة الفلسطينية ويتلقون مرتبات من حكومة رئيس الوزراء سلام فياض في الضفة الغربية.

وقد كان مساعدون للرئيس الفلسطيني محمود عباس قالوا الأسبوع الماضي إن قوات الأمن التابعة له اعتقلوا خلية تابعة لحماس في الضفة الغربية كانت تخطط لاغتيال مسؤولين رفيعي المستوى في حكومته.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟