معرض تشكيلي لفنانين من النجف وكربلاء

نظمت جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين معرضها السنوي الرابع للفن التشكيلي والنحت وذلك على قاعة منتدى الشباب في مدينة النجف بمشاركة العشرات من فناني محافظتي النجف وكربلاء.

وقال نصير جواد رئيس جمعية الفنانين التشكيليين في المدينة إن هذا المعرض تميز عن سابقيه بسبب تغير الأجواء العامة في البلاد وطي صفحة العنف والدمار، مضيفا في حديث مع مراسل "راديو سوا":

"لاحظنا تغير أساليب الفنانين وتغير الألوان المستخدمة التي طغت عليها سابقا مسحة فيها الكثير من التشاؤم والغموض والضبابية، لكن الآن وبعد جلاء الغيوم السوداء بدأ الفنان يتلمس مساحة كاملة من الحرية ويعبر بما يشاء من مفردة ولون".

ونالت أعمال المشاركين في المعرض إعجاب جمهور المهتمين. وقال الشاعر ضرغام البرقعاوي إن اللوحات تحاكي الواقع العراقي وجاءت ترجمة لتطلعات العراقيين نحو المستقبل الذي يصبون إليه.

وأكد القائمون على إدارة المعرض أن الأعمال الفنية للتشكيليين الرواد والشباب جسدت صورة مثلى لحيادية الفن والثقافة، حسب تعبيرهم.

التفاصيل في تقرير محمد جاسم مراسل "راديو سوا" في النجف:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟