شدد برلمانيون على التمسك باستقلالية القرار السياسي، رافضة التدخل الدولي والإقليمي في الشأن العراقي لضمان نجاح مسار العملية السياسية، على حد قولها.

ورفض النائب عن كتلة الائتلاف التي تقود الحكومة محمد ناجي ما دعاه بالتدخل الأميركي في ملف تحقيق المصالحة الوطنية، مشيرا إلى أن تدخل واشنطن "سيعقد المشكلة. ملف المصالحة شان عراقي داخلي، تعنى به الحكومة والبرلمان ومعظم القوى السياسية".

وأعرب النائب عن حزب الفضيلة الإسلامي باسم شريف عن اعتقاده بضرورة الحد من التدخل الدولي والإقليمي في الشأن العراقي عبر التمسك بالمشروع الوطني، موضحا أن "قدرة العراقيين على التمسك بوحدتهم والالتزام بالمشروع الوطني والابتعاد عن المصالح الحزبية والعشائرية، من شأنها أن تساعدهم على وضع سدود أمام التدخلات".

وطالبت قوى عراقية مجلس النواب بإجراء التعديلات الدستورية وتفعيل وثيقة الإصلاح السياسي وتطبيق مشروع المصالحة الوطنية، بوصفها خطوات تسهم في إزالة العقبات التي تعترض مسار العملية السياسية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟