دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاثنين جميع حكومات العالم إلى معالجة النزاعات عبر الحوار وإلى احترام الحقوق الديمقراطية، وذلك بعد أحداث الشغب التي أوقعت أكثر من 140 قتيلا الأحد في شمال غرب الصين.

وقال بان في إجابته على أسئلة الصحافيين أثناء مؤتمر صحافي عقده حول أحداث الصين إنه "بمعزل عن المكان الذي تجري فيه الاضطرابات فان موقف الأمم المتحدة وأمينها العام واضح، إن جميع النزاعات سواء الداخلية أو الدولية يجب أن تحل بشكل سلمي ومن خلال الحوار".

وأضاف أنه "يتوجب على الحكومات أن تتوخى الحذر وأن تسلك المعايير الضرورية لحماية حياة الناس وامنهم ومصالحهم وضمان حريتهم في التعبير والتجمع والحصول على المعلومات".

وخلص بان كي مون إلى القول إن هذه هي المبادىء الأساسية للديمقراطية، "وهذا ما أحث عليه كل دول العالم مجددا".

مما يذكر أنه قُتل ما لا يقل عن 140 في أعمال شغب في مدينة اورمتشي عاصمة اقليم سنكيانغ بشمال غرب الصين، وأنحت الحكومة باللائمة على انفصاليين مسلمين في أسوأ اضطرابات عرقية تشهدها المنطقة منذ سنوات.

وذكرت وكالة الصين الجديدة للانباء "شينخوا" أن الشرطة الصينية ألقت القبض على مئات شاركوا في أعمال العنف بعد أن خرج عدد من اليوغور إلى شوارع عاصمة الاقليم يوم الاحد وشرع بعضهم في احراق وتحطيم سيارات ودخلوا في مصادمات مع شرطة مكافحة الشغب.

وقال عدد من سكان اورمتشي إن خدمات الانترنت انقطعت عنهم يوم الاثنين. وقال التاجر يانغ جين في اتصال هاتفي "قانون الطواريء فرض بالفعل على المدينة."

وتسلط الاضطرابات الضوء على التوترات العرقية في الصين.

وسارع مسؤول بارز بترديد رأي الحكومة المتمثل في أن الاضطرابات من عمل قوى متطرفة في الخارج مشيرا إلى الحملة الامنية في المنطقة الاستراتيجية قرب باكستان وآسيا الوسطى.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟