أُصيب عشرة مدنيين نتيجة انفجار سيارة ملغومة في مدينة الموصل بشمال العراق الاثنين فيما أصاب مسلحون شرطي مرور بالرصاص وذلك في تصاعد لوتيرة العنف عقب انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية.

وفي أماكن أخرى من العراق، صرح مسؤول بوزارة الداخلية بأن تسليم الإجراءات الأمنية في المدن والبلدات للقوات العراقية في30 يونيو/حزيران تلاه أسبوع من الهدوء النسبي غير المتوقع.

وقال اللواء عبد الكريم خلف المتحدث باسم وزارة الداخلية "مشهد رائع... خمسة أيام بيضاء."

وبالرغم من أعمال العنف المتقطعة في شتى أنحاء العراق التي أسفرت عن سقوط عشرة قتلى على الأقل منذ الأول من يوليو/ تموز، قال خلف إن الشرطة والجنود العراقيين حالوا دون وقوع ثلاثة هجمات في الأيام التي تلت الانسحاب الأميركي من المدن والبلدات العراقية.

إلا أن الموصل ما زالت تشهد أعلى معدل لأعمال العنف في البلاد.

ويوم الأحد تسببت هجمات بقنابل يدوية في مقتل شرطي وإصابة العديد من المدنيين فيما يبدو أنها محاولة من جانب المسلحين للاستفادة من الغياب الأميركي لتصعيد العنف في آخر معاقلهم بمدن العراق.

وكانت القوات الأميركية قد انسحبت من البلدات والمدن العراقية يوم 30 يونيو/ حزيران في الخطوة الأولى لتنفيذ اتفاقية أمنية ثنائية تستوجب انسحاب 130 ألف جندي أميركي من العراق قبل 2012.

وأشاد مسؤولون عراقيون بهذا الأمر ووصفوه بأنه انتصار على الاحتلال الأجنبي.

وكان القادة الأميركيون قد فكروا في الإبقاء على قوات داخل الموصل للتصدي للجماعات المسلحة ومن بينها تنظيم القاعدة الذي لا يزال ينشط هناك بعد طرده من معاقله السابقة في بغداد وغرب العراق.

لكن السلطات العراقية التي تحرص على أن تظهر للرأي العام تمسكها بالسيادة بعد سنوات من الاحتلال الأميركي الذي أعقب الغزو في عام 2003 رفضت الفكرة.

ويتشكك الكثير من العراقيين في قدرة قواتهم التي أُعيد بناؤها من الصفر بعد أن سرحها المسؤولون الأميركيون الذين أداروا شؤون العراق بعد الغزو.

وقال خلف إن قواتنا موجودة ومستنفرة ويعتقد أن قوات الأمن أبدت دورا وأذهلت الجميع. وقال إن المسلحين ربما ينجحون في عمليات، وإنه لا ينفي هذا ولا يدعي أنهم سيوقفون العمليات أبدا بل سيستمرون في ذلك.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟