حذر نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي من خطورة انتشار فيروس H1N1 المعروف بمرض انفلونزا الخنازير، داعيا إلى اتخاذ التدابير اللازمة للحيلولة دون انتشاره داخل العراق.

وقال وكيل وزارة الصحة الدكتور خميس السعد أثناء لقائه بالهاشمي إن العمل جار لتفعيل اللجان الصحية في المنافذ الحدودية، من خلال توفير أجهزة متطورة لكشف الإصابة بالمرض، موضحا أن العراق بحاجة إلى توفير أجهزة مراقبة ونصب كاميرات في هذه المنافذ لمتابعة حركة الوافدين تفاديا لنقل المرض.

وأكد السعد أن لدى الوزارة أدوية تكفي لعلاج 85 ألف حالة فقط، وأنها تعمل حاليا على سد النقص وتوفير العدد الكافي من الدواء لمواجهة أي احتمالات مستقبلية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟