جدد رئيس الوزراء نوري المالكي رفض حكومته للتدخلات الخارجية في الشأن الداخلي العراقي، قائلا في كلمة ألقاها صباح اليوم خلال زيارته لمحافظة الأنبار إن العراقيين لا يريدون مشروعا من أية دولة.

وأكد المالكي الذي التقى بالمسؤولين المحليين وشيوخ العشائر وقادة أمنيين، أن حكومته لن يسمح لأحد أن يتدخل في شؤون العراق أو يريد الإشراف على العملية السياسية والمصالحة الوطنية، متسائلا "هل يقبل هؤلاء أن نتدخل في شؤونهم؟.

وطالب المالكي العراقيين بوقفة جادة أمام ما وصفها بالمشاريع والأجندات الخارجية.

وأكد بايدن يوم أمس أن المالكي طلب منه أثناء لقائه في بغداد، التدخل للمساعدة في التوصل إلى حلول للمشاكل السياسية العالقة بين العرب والأكراد.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟