أعلن الغرافة بطل الدوري القطري لكرة القدم تعاقده مع البرازيلي كايو جونيور مدرب فيسيل كوبي الياباني لخلافة مواطنه ماركوس باكيتا على رأس الجهاز الفني للفريق لمدة موسمين.

وكان باكيتا قد قاد الفريق في الموسمين الماضيين، لكن إدارة النادي لم تتوصل إلى اتفاق معه لتجديد العقد.

وأبدى جونيور الموجود في الدوحة منذ الأربعاء الماضي سعادته بتدريب فريق كبير مثل الغرافة بطل الدوري وكأس الأمير، مؤكدا سعيه للتركيز على دوري أبطال آسيا، إذ يرى أن الفريق لديه إمكانية كبيرة للمنافسة الجادة والفوز بلقبها للمشاركة في كأس العالم للأندية.

وأشار جونيور الى أنه يتابع الدوري القطري ويعرف الكثير عنه في ظل علاقاته بالعديد من المدربين واللاعبين البرازيليين الذين انضموا إليه، مشيرا إلى أن تجربته مع الغرافة جديدة باعتبارها المرة الأولى التي يقوم فيها بتدريب فريق عربي.

وبدأ كايو التدريب عام 2000 في البرازيل، فاشرف على بارانا حتى 2003، ثم انتقل إلى كيانورتي حتى 2005، وغراما في موسم 2005-2006، وعاد إلى بارانا عام 2006، قبل أن يشرف على بالميراس في الموسم التالي، ثم فلامينغو في موسم 2007-2008، وبدأ عمله خارج الحدود مع فيسيل كوبي الياباني في الموسم الماضي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟