رفضت السلطات الإسرائيلية الاثنين لليوم الثاني على التوالي دخول بعثة إنسانية مؤلفة من أطباء جراحين إلى قطاع غزة، كما ذكر الفريق الطبي.

وقال كريستوف اوبرلين الجراح الفرنسي والمسؤول عن هذه البعثة إن الإسرائيليين رفضوا دخولنا إلى قطاع غزة من دون تقديم أي تفسير.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد منعت الأحد فريقا من تسعة جراحين - أربعة فرنسيين وثلاثة بريطانيين واسبانيان - من عبور معبر ايريز بين إسرائيل وقطاع غزة.

ولم يدل الجيش الإسرائيلي بأي تعليق حول هذا الموضوع.

والفريق يحمل تفويضا من وزارة الخارجية الفرنسية، كما أوضح البروفسور اوبرلين.

وقال إن الفريق كان سيقدم خلال زيارته العناية لنحو مئة مريض، أكثر من نصفهم من الأطفال، وخصوصا من جرحى الهجوم العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة من 27 ديسمبر/كانون الأول 2008 إلى 18 يناير/كانون الثاني 2009 والذي أسفر عن مقتل 1400 فلسطيني وجرح خمسة آلاف آخرين.

وكان الفريق سينفذ أيضا برنامج تدريب في مجال الجراحة والجراحة الدقيقة لأطباء فلسطينيين في غزة.

وهذه البعثة الثالثة للبروفسور أوبرلين في قطاع غزة هذه السنة والخامسة والعشرون منذ 2001.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟