وصل الرئيس باراك أوباما الاثنين إلى موسكو في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام تهدف إلى تحسين العلاقات بين بلاده وروسيا بعد أن شهدت هذه العلاقات تدهورا في عهد سلفه الرئيس جورج بوش، طبقا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وقد هبطت طائرة الرئيس القادمة من واشنطن في مطار فنوكوفو القريب من العاصمة موسكو.

ويبدأ الرئيس اوباما زيارته بالتوجه إلى ضريح الجندي المجهول أمام قصر الكرملين وسط العاصمة موسكو قبل اللقاء الذي جمعه بنظيره الروسي ديمتري مدفيديف. ويتوقع أن تستمر المباحثات بينهما أربع ساعات.

وعبر الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف عند استقباله الرئيس أوباما في الكرملين عن أمله في أن يعمل البلدان على طي "الصفحات الصعبة" التي شهدتها العلاقات في السنوات الماضية وفتح "صفحات جديدة".

ومن المقرر أن يعقد مؤتمر صحافي مشترك بينهما في السادسة والنصف مساء بتوقيت موسكو.

ومن المتوقع أن يوقع الرئيسان إعلانا يتضمن اتفاقا بشأن نزع الأسلحة النووية من شأنه أن يكون بديلا قبل نهاية العام الحالي عن معاهدة ستارت1 التي ينتهي مفعولها في الخامس من ديسمبر/كانون الاول 2009.

وبحسب ما قاله الكرملين فإن هذا الإعلان سيتضمن "ارقاما" تدل على ما يفترض أنه اتفاق على عدد الرؤوس النووية التي سيجري خفضها.

وكانت معاهدة ستارت1 التي وقعت قبيل انهيار الاتحاد السوفياتي قد أدت إلى خفض الترسانتين الاستراتيجيتين للبلدين من 10 آلاف إلى ستة آلاف رأس نووي.

كما يتوقع أن يعلن الرئيسان الاميركي والروسي اتفاقا بشأن عبور المعدات والعتاد العسكري الأميركي الموجه إلى أفغانستان، عبر روسيا، حسبما ذكر الكرملين.

ويلتقي الرئيسان مساء على مائدة العشاء في مقر الرئيس الروسي في غوركي بالعاصمة موسكو مع زوجتيهما سفلتانا مدفيديفا وميشال أوباما.

من ناحية أخرى، صرح مسؤول أميركي بأن مفاوضين من الولايات المتحدة وروسيا اتفقوا على نص إطار عمل لاتفاق بشأن خفض الأسلحة النووية بحيث يعرض على رئيسي البلدين لمراجعته وإعلانه في وقت لاحق الاثنين، كما ذكرت وكالة أنباء رويترز.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته "هناك نص سيعرض عليهما." وأكد أن الاتفاق لن يصبح نهائيا إلا بعد أن يراجعه الرئيسان.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟