حكم على 11 تونسيا بعقوبات بالسجن تتراوح ما بين 11 و14 شهرا مع النفاذ بتهمة الانتماء إلى منظمة إسلامية أجنبية حسب ما صرح به الاثنين محاميهم.
ووجهت إلى التونسيين الـ11 الذين تتراوح أعمارهم ما بين 30 و45 سنة تهمة الانضمام إلى منظمة "التحرير" التي تشكلت في الأردن وتدعو إلى قيام نظام الخلافة في العالم العربي.
وقد حوكموا السبت أمام محكمة البداية في تونس بموجب قانون مكافحة الإرهاب المطبق في هذا البلد منذ عام 2003بحسب محاميهم سمير بن عمر.
وأضاف المحامي أن أعضاء المجموعة اتهموا أيضا بعقد لقاءات غير قانونية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟