استخدم الجيش الأميركي الاثنين موقع فيسبوك Facebook الاجتماعي للإعلان عن استراتيجيات جديدة لقواته في أفغانستان، وذلك قبل أن يعلن الخبر بإصدار بيان صحافي تقليدي.

فقد أعلن الجيش الأميركي عن تعليمات جديدة للجنود المنشورين في أفغانستان على صفحة الجيش الأميركي على موقع فيسبوك قبل ساعات من إصدار البيان الصحافي.

ومع أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تستخدم مواقع الشبكات الاجتماعية مثل فيسبوك وتويتر ويوتوب منذ فترة بهدف الوصول إلى جمهور أوسع، إلا أنه من غير الواضح ما إذا كانت هذه الخطوة مخططا لها أم إذا كانت خطأ تقنيا.

وقال متحدث باسم البنتاغون إن الإعلان عبر فيسبوك سابقا للبيان الصحافي لم يكن مخططا له بقدر ما كان ناتجا عن محدودية الموارد المتوفرة للذين ينفذون العمليات.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟