قال النائب جمال البطيخ ممثل محافظة واسط في البرلمان عن القائمة العراقية الوطنية إن إيران وتركيا بدأتا بشن "حرب المياه" على العراق.

جاء ذلك في حديث خص به "راديو سوا" أثناء ترؤسه اجتماعا لخلية الأزمة التي شكلت في المحافظة مؤخرا لبحث المشاكل التي تواجه العملية الزراعية:

"الحرب القادمة هي حرب المياه هذا جزء من استحضارات الحرب الخفية. لدينا 35 رافدا مع إيران الجارة، إيران بدأت بغلق جميع هذه الروافد وتغير مجراها إلى أراضيها".

وأردف قائلا: " تركيا عملت سدود الكاب واليسو. سد الكاب وحده مؤلف من 22 سد سعته الخزنية ما يقارب 100 مليار متر مكعب وهذا يمثل نحو ثلاثة أضعاف ما يخزنه العراق وسوريا مجتمعة".

وأضاف أن هذه الحرب بدت تأثيراتها واضحة على القطاعين الزراعي والبيئي في البلاد على حد قوله: "تقلصت مساحات الأراضي وبدأت مساحات التصحر تتوسع على حساب المساحات الزراعية وحتى الكثبان الرملية، ونشاهد في هذا اليوم بالذات العواصف الرملية والترابية".

وكشف أن تركيا تسعى من وراء هذه الحرب إلى بيع المياه إلى العراق دون ان يشير إلى مساعي إيران: "تركيا تبغي من وراء هذا الموضوع، ونحن قبل أكثر من شهرين حضرنا منتدى عالمي في اسطنبول، أطلقت دعوة لتسعير المياه غير أن هذه الدعوة لم تحصل على القبول من المجتمع الدولي الذي حضر المنتدى".

وأكد البطيخ ممثل محافظة واسط في البرلمان عن القائمة العراقية على أن تركيا جادة بهذا الاتجاه: "الضغط الذي تمارسه على العراق أيضا خلفه قضية التسعيرة قال احد المسؤلين الأتراك نحن نريد استبدال برميل الماء ببرميل نفط".

وحول الإجراءات التي اتخذها البرلمان لمواجهة تركيا وإيران أجاب البطيخ: " في أول لقاء جرى في منزل وزير الموارد المائية بحضور سفراء الدول الأوروبية، بعض الدول الأوروبية هي التي تمول بناء السدود التركية، واعتقد بأنها وقفت الدعم المالي لحين توقيع تركيا اتفاقية مع العراق وسوريا".

هذا وحسب البطيخ فإن نسبة المياه التي تصل من تركيا عبر نهري دجلة والفرات إلى البلاد في الوقت الحالي لا تتجاوز العشرة بالمائة في حين منعت إيران وصول المياه إليها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟