قال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إن فرض عقوبات إضافية على إيران سيأتي بنتائج عكسية.

وكان ميدفيديف يرد على سؤال طرحته عليه محطة التلفزيون الايطالي "راي" الإخبارية عن برنامج إيران النووي قبيل توجهه إلى ايطاليا للمشاركة في قمة مجموعة الدول الثماني.

وستكون إيران التي يشتبه في أنها تسعى إلى امتلاك السلاح النووي، في صلب مباحثات قمة مجموعة الدول الثماني حول حظر الانتشار النووي تماما مثل كوريا الشمالية التي أجرت تجربة نووية ثانية في نهاية مايو/أيار الماضي وأطلقت صواريخ جديدة السبت.

وأضاف ميدفيديف في هذه المقابلة أن الولايات المتحدة تريد إقامةَ علاقات مباشرة مع إيران، وروسيا تدعمُ هذا الخيار، مشيرا إلى أن اللجوء إلى عقوبات أخرى سيأتي بنتائج معاكسة.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون توعدت إيران في ابريل/نيسان الماضي بعقوبات شديدة جدا في حال إخفاقِ المفاوضات المتعلقة ببرنامجها النووي.

موسوي يندد مجددا بتزوير الانتخابات

وعلى صعيد آخر، نشر المرشح الإيراني الخاسر في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 12 يونيو/حزيران الماضي مير حسين موسوي، تقريرا جديدا من 25 صفحة للتنديد بعمليات التزوير في الانتخابات التي فاز فيها الرئيس محمود احمدي نجاد، بحسب موقع الحملة الانتخابية لمرشح المعارضة "قلم نيوز".

وفي هذا التقرير، اتهم موسوي الرئيس احمدي نجاد بأنه استخدم بشكل كبير وسائل الدولة في حملته، وتوزيع الأموال لضمان تصويت الناخبين المتحدرين من الطبقات الشعبية الفقيرة.

ويتهم التقرير ايضا وزارة الداخلية المكلفة بتنظيم الانتخابات بالانحياز وكذلك مجلس صيانة الدستور المكلف الإشراف على العملية الانتخابية، مؤكدا أن المؤسستين تحت إشراف أصدقاء الرئيس احمدي نجاد السياسيين.

وندد التقرير أيضا بتدخل الحرس الثوري والباسيج في الانتخابات لصالح الرئيس المرشح احمدي نجاد بشكل علني.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟