انفجار قنبلة أمام كنيسة كاثوليكية في جنوب الفيليبين

قتل شخصان على الأقل وأصيب 30 آخرون بجروح الأحد جراء انفجار قنبلة أمام كنيسة كاثوليكية في جنوب الفيليبين، كما أعلنت الشرطة التي نسبت الانفجار إلى متمردين جبهة تحرير مورو المسلمين.

وأوضحت الشرطة أن القنبلة انفجرت بينما كان المصلون يخرجون بعد القداس من الكاتدرائية في مدينة كوتاباتو.

واوضح الكاهن فروي كوردير الذي شارك في نقل المصابين إلى المستشفى، أن حوالي 27 شخصا معظمهم من النساء والأطفال قد عولجوا من جروح ناجمة عن الانفجار.

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الانفجار، لكن المتحدث باسم الجيش اللفتنانت كولونيل جوناتان بونس اتهم على الفور المتمردين الانفصاليين المسلمين في جبهة تحرير مورو الإسلامية .

وقال إن مجموعة العمليات الخاصة لجبهة مورو الإسلامية تقف وراء الانفجار.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟