جددت جبهة الحوار الوطني بزعامة النائب صالح المطلك مطالبتها باتخاذ خطوات جادة لتحقيق مشروع المصالحة الوطنية، الذي يحتل صدارة أولويات الإدارة الأميركية بعد انسحاب قواتها من العراق، بحسب عضو الجبهة النائب محمد تميم.

وأوضح قائلا: "نحن مقبلون على انتخابات عامة، ستحدد شكل العملية السياسية القادمة في العراق، وعلى القادة السياسيين أن يباشروا بعملية مصالحة حقيقية، لاستيعاب الفئات المعارضة، واعتقد بأن المشروع الأميركي في المرحلة المقبلة، يرتكز على هذه النقطة".

وحملت عضو مجلس النواب عن جبهة الحوار ندى الجبوري السياسيين العراقيين مسؤولية تطبيق وثيقة الإصلاح السياسي، نظرا لما تتضمنه من بنود، تسهم في معالجة الكثير من نقاط الخلاف بين الأطراف العراقية:

"تحمل وثيقة الإصلاح السياسي الكثير من الأمور المتعلقة بجاهزية القوات العراقية، وتفعيل المصالحة، وتوفير فرص العمل وإعادة المهجرين، والكفاءات، والدور الآن يقع على السياسيين، ومدى جديتهم في تطبيق الوثيقة".

وطبقا لمصادر برلمانية فان مشروع المصالحة الوطنية، يتطلب تشريع قوانين وإصدار قرارات رسمية، تسهم بتوسيع قاعدة المشاركة في العملية السياسية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" علاء حسن:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟