وجهت إثيوبيا انتقادات إلى منظمة هيومن رايتس ووتش التي تعنى بحقوق الإنسان على خلفية التقرير الذي أصدرته المنظمة الثلاثاء الماضي حول انتهاك قانون مكافحة الإرهاب في إثيوبيا لبعض حقوق الإنسان.

جاء الانتقاد في بيان أصدرته وزارة الخارجية في إثيوبيا اليوم السبت حيث وصفت تقرير المنظمة الدولية بأنه خال من المصداقية.

وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش قد أوردت في تقريرها المعني أن القانون الذي أقرت مسودته حكومة الرئيس ميلس زيناوي والذي سيناقشه البرلمانيون في الأيام المقبلة يحمل معنى واسعا للإرهاب ويحظر التعبير السياسي ويشجع على المحاكمات غير العادلة.

يذكر أن البرلمان أقر في الآونة الأخيرة مجموعة قوانين تحد من أنشطة المنظمات غير الحكومية وبعض الجمعيات ووسائل إعلام محلية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟