قال الجيش الأميركي إن جنديين أميركيين قتلا وأصيب أربعة آخرون في انفجار بشرق أفغانستان، كما قتل سبعة من رجال الشرطة الأفغان في تفجيرات منفصلة اليوم السبت.

فقد قتل جندي أميركي وآخر أفغاني عندما حاول مفجر انتحاري الهجوم على قاعدة عسكرية في جنوب شرق أفغانستان.

وقال حميد الله زواك متحدث باسم حاكم إقليم باكتيكا إن المفجر قاد شاحنة تجاه القاعدة التي تشغلها قوات أميركية وأفغانية.

وقتل سبعة من رجال الشرطة الأفغان بعدما انفجرت قنبلة زرعت على جانب طريق استهدفت مركبتهم، ووقع الانفجار في منطقة راجيستان بإقليم قندهار التي تعتبر معقل تمرد حركة طالبان.

في هذه الأثناء، يواصل الجيش الأميركي الهجوم الواسع الذي بدأه الخميس الماضي ضد معاقل حركة طالبان في جنوب أفغانستان.

وأعلن الجيش الأميركي أن إحدى كتيبتي مشاة البحرية لم تلق سوى مقاومة ضعيفة في توجهها جنوبا وتمكنت من لقاء عدد من السكان المحليين في مجالس الشورى، إلا أن كتيبة أخرى تخوض قتالا ضاريا في المحور الجنوبي.

أما المتحدث باسم حركة طالبان يوسف أحمدي، فقال أنها لم تبدأ بعد بمعركتها الفعلية ضد المارينز، لافتا إلى أنها تستعد لحرب عصابات ستؤدي إلى إلحاق هزيمة بالأميركيين.

وأفاد الجنرال محيي الدين غوري قائد الجيش الأفغاني في الجنوب بأن قواته صادفت العديد من الألغام ونجحت في تفجيرها بالتعاون مع سكان محليين.

مما يشير إلى مستوى العنف الذي تواجهه قوات المارينز التي تقوم بأكبر عملية عسكرية في أفغانستان خلال ثماني سنوات.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟