قالت الشرطة الاسبانية يوم الجمعة إنها أحبطت مخططا أعده مهرب مخدرات ايطالي للهروب من السجن في جزر الكناري باستخدام معدات تسلق ومنطاد يبلغ طوله أربعة أمتار.

وقال بيان للشرطة إن الخطة اشتملت على استخدام منطاد بالتحكم عن بعد كي يجلب له نظارات رؤية ليلية ومعدات تسلق ليستخدمها في الهرب.

ودخل جوليو ب. (52 عاما) السجن بعد إلقاء القبض عليه وهو يقود طائرة بحرية تحمل 200 كيلوجرام من الكوكايين من موريتانيا إلى جزر الكناري.

وقالت الشرطة إنها اعتقلت ثلاثة أشخاص خارج السجن كانوا يعدون لعملية الهروب واعترضت طردا مرسلا من ايطاليا يحتوي على المنطاد ونظارات رؤية ليلية ومعدات تسلق.

كما أسفر تفتيش أحد المنازل بجزيرة غراند كناري عن اكتشاف خيمة وعدسات تصوير مقربة استخدمتها العصابة لمراقبة التفاصيل الأمنية في السجن من فوق تل يبعد 600 متر بالإضافة إلى خرائط رسمها السجين.
وقالت الشرطة إن الخطة كانت أن يقوم جوليو ب. بالتسلق إلى خارج السجن ثم يلتقي بسائق سيقوم بتهريبه إلى خارج الجزيرة. وتحقق الشرطة في هذا المخطط منذ فبراير/ شباط.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟