شددت مستشارة رئيس الجمهورية لشؤون المرأة سلمى جبو على ضرورة تأهيل الواقع الاقتصادي والخدمي لشريحة الأرامل في العراق بعد أن ارتفعت نسبتهن في المجتمع بسبب أحداث العنف في السنوات الخمس الأخيرة.

جاء ذلك في دورة تدريبية أقامها مركز تطوير وتأهيل الأرامل، إحدى منظمات المجتمع المدني التي تعنى بشؤون المرأة، والتي دربت فيها مجموعة من النساء على مزاولة مهن التمريض والخياطة فضلا عن تعلم الحاسوب.

وقالت جبو في حديث مع "راديو سوا" إن المجتمع العراقي ما زال ينظر إلى المرأة التي فقدت معيلها نظرة غير سوية.

وأكدت أم عبد الله التي قتل زوجها عام 2006 أن انضمامها لهذه الدورات منحها فرصة الدفاع عن حياتها الاجتماعية وسط محاولة بعض أفراد المجتمع في الإساءة إليها.

فيما طالبت أم علي، أرملة أخرى، وزارة المالية بضمان حق النساء اللواتي توفي أزواجهن في العمل وليس لأسباب أمنية.

وتشير إحصاءات لمنظمات إنسانية دولية أن نسبة النساء الأرامل في العراق ارتفع إلى ثلاثة ملايين أرملة اغلبهن يعشن في أحوال اقتصادية واجتماعية سيئة على الرغم من وجود شبكة الحماية الاجتماعية إلا أنها وبحسب المراقبين ما زالت بعيدة عن تحقيق مستويات معيشية أفضل لهذه الشريحة.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في بغداد أمنية الراوي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟