أعلن مسؤول أميركي كبير في تصريح صحافي أن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن صارح المسؤولين العراقيين بالتراجع عن الالتزامات السياسية إذا ما استؤنف العنف الطائفي أو العرقي في العراق.

وأكد المسؤول الكبير، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، أن بايدن أكد انه إذا استؤنف العنف، فان ذلك سيغير طبيعة الالتزامات الأميركية. ولقد كان صريحا جدا حول هذه النقطة، على حد تعبيره.

وأضاف المسؤول الكبير إذا ما وقع العراق من جديد، بسبب تصرفات مختلف الأطراف، في العنف الطائفي أو وقع في العنف العرقي، فهذا أمر لا يتيح لنا الاستمرار في التزامنا، لان ذلك لن يكون في مصلحة الشعب الأميركي، على حد قوله.

وكان نائب الرئيس الأميركي بايدن قد عقد محادثات مع عدد من كبار المسؤولين العراقيين في سياق زيارته الأولى لبغداد كنائب للرئيس بعد تكليفه مسؤولية الإشراف على السياسة الأميركي حيال العراق.

واجتمع بايدن برئيس الوزراء نوري المالكي إضافة إلى نائبي رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي وبحث معهم أخر التطورات في أعقاب مغادرة القوات الأميركية مراكز المدن يوم الثلاثاء الماضي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟