أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية بأن سلطات الأمن الإسرائيلية أوصت المسؤولين السياسيين بتقديم تسهيلات للفلسطينيين في قطاع غزة، خاصة فيما يتعلق بالمعابر بين إسرائيل والقطاع.

وقالت الصحيفة إن ذلك يأتي سعيا إلى إحراز تقدم في الاتصالات الرامية لإطلاق سراح الجندي غلعاد شاليت.

وأوصت تلك السلطات بالسماح بإدخال منتجات مختلفة إلى القطاع، بما في ذلك المحروقات المستخدمة لإنتاج الكهرباء وبعض المواد الغذائية مثل البن والشاي والمعلبات.

ويتوقع أن يصادق وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود براك ورئيس أركان الجيش غابي أشكنازي على هذه التوصيات، ومن ثم ستطرح على المجلس الوزاري المصغر برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لإقرارها.

على صعيد آخر، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله اليوم السبت إنه لن يكون هناك اتفاق سلام مع إسرائيل دون الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وأضاف عباس في بيان له عقب لقائه معتقلة فلسطينية أفرجت عنها إسرائيل بعد سبع سنوات من الاعتقال، أن قضية الأسرى ستبقى على سلم أولويات السلطة الفلسطينية.

يذكر أن إسرائيل تعتقل أكثر من 10 آلاف فلسطيني في 28 سجنا ومعتقل، عدد منهم منذ أكثر من 20 عاما.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟