اكتشفت حفريات ثلاثة أنواع جديدة من الديناصورات في استراليا من بينها أكلة لحوم اكبر من نوع فيلوسيرابتور الذي ظهر في سلسلة أفلام حديقة الديناصورات Jurassic Park بما يشير إلى أن استراليا ربما لديها ماضي متعلق بما قبل التاريخ.

وعثر على ديناصورين من أكلات النباتات وديناصور من أكلات اللحوم وهي أول ديناصورات كبيرة تكتشف منذ 1981 في ولاية كوينزلاند ويعودان إلى 98 مليون عام.

وقال عالم الحفريات جون لونج رئيس إدارة العلوم بمتحف فيكتوريا يوم الجمعة إن هذا لا يقدم لنا مجرد اثنين من الديناصورات العملاقة ذات الأعناق الطويلة في القارة الاسترالية القديمة بل يظهر أيضا أول كائن مفترس كبير حقيقي.

وقال عالم الحفريات بن كير في جامعة لا تروب في ملبورن إن هذا الاكتشاف سيمهد الطريق أمام دراسات جديدة تتعلق بالديناصورات الاسترالية وبيئاتها.

وقال كير "استراليا هي واحدة من الثروات الكبيرة التي لم يجر التطرق إليها في فهمنا الحالي للحياة في عصر الديناصورات".

ويعد سجل حفريات الديناصورات في استراليا فقير بشكل كبير مقارنة بأميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وإفريقيا.

وكشف عن هذه الديناصورات الجديدة خلال حفريات مشتركة لمتحف عصر الديناصورات الاسترالي ومتحف كوينزلاند في وينتون في ضواحي كوينزلاند.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟