لقي أحد أفراد شرطة طوارئ كركوك مصرعه صباح اليوم السبت اثر تعرضه لإطلاق نار من جانب مسلحين مجهولين في منطقة شارع الكورنيش وسط كركوك بحسب مصادر أمنية.

وفي حادث آخر أطلق مسلحون النار على أحد أفراد حرس إقليم كردستان صباح اليوم في منطقة الحرية شمالي المدينة ما أدى إلى مقتله على الفور بحسب المصادر ذاتها.

وفي السياق نفسه، قال العميد سرحد عبد القادر مدير شرطة الأقضية والنواحي في كركوك في اتصال هاتفي مع مراسلة "راديو سوا" إن مدنيا قتل بعد إصابته بعيارات نارية من جانب أشخاص مسلحين مجهولي الهوية في منطقة الحي العسكري شرقي المدينة.

وكانت الشرطة قد عثرت أمس الجمعة على جثة مجهولة الهوية مصابة بإطلاقات نارية في منطقة حي النصر شرقي المدينة قالت إن التحقيقات كشفت أنها تعود لصاحب مولدة كهربائية من أهالي منطقة الممدودة جنوبي كركوك.

وقد أقدم مسلحون قبل يومين على اغتيال ضابط في القرفة 12 من الجيش العراقي بعد أن أطلقوا عليه النار أمام منزله شرقي المدينة.

وعادت الهجمات بالسيارات المفخخة و موجة عمليات الاغتيال التي تستهدف رجال الأمن والمدنيين لتعصف بالمدينة من جديد بعد الفترة التي أعقبت الانسحاب الأمريكي من داخل المدينة في ظل الإجراءات المشددة والانتشار الكبير لقوات الأمن.

التفاصيل في سياق تقرير مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟