أخبر رئيس النظام السابق صدام حسين المحققين الفيدراليين الأميركيين رفضه للاتهامات التي أشارت إلى مسؤوليته عن تفجيرات الـ11 من سبتمبر في نيويورك، نافيا أن تكون له علاقة بزعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن، بحسب ما كشفت عنه سجلات التحقيقات أثناء فترة احتجازه عام 2004.

وذكرت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية أن السجلات التي حصلت عليها جامعة جورج واشنطن كشفت عن قول صدام إنه أرسل رسالتي استنكار لتفجيرات نيويورك، كتبهما وزير خارجيته آنذاك طارق عزيز، يُعتقد أن إحداهما وصلت إلى وزير العدل الأميركي الأسبق رمزي كلارك.

وعلل صدام امتناعه عن إعلان الاستنكار حينها باستمرار حالة الحرب التي كانت سائدة بين العراق والولايات المتحدة، كما أشارت سجلات التحقيق.

وعلى الرغم من أن صحف نظام صدام حسين كانت أثنت على تفجيرات نيويورك، بحسب تقرير واشنطن تايمز، إلا إن سجلات التحقيق مع صدام نقلت قوله للمحققين إنه كتب مقالات بقلمه نددت بهذه الهجمات.

وأشارت مؤسسة بحثية مرتبطة بالبنتاغون إلى أن التحليل الذي أجرته لنحو 600 ألف وثيقة خاصة بنظام صدام، أثبت أن أجهزة المخابرات العراقية تعاونت مع منظمات جهادية مرتبطة بتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن، على الرغم من عدم وجود علاقة عمل بين الطرفين.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟