أجرى نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين العراقيين في سياق زيارته الأولى لبغداد بعد تكليفه مسؤولية الإشراف على السياسة الأميركية حيال العراق.

فقد التقى بايدن رئيس الوزراء نوري المالكي إضافة إلى نائبي رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي وبحث معهم آخر التطورات في أعقاب مغادرة القوات الأميركية مراكز المدن يوم الثلاثاء الماضي.

وكان بايدن قد التقى في بغداد اليوم الجمعة قائد القوات الأميركية الجنرال ري أوديرنو والسفير الأميركي كريستوفر هيل وبحث معهما آخر التطورات في أعقاب انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية.

وذكر البيت الأبيض في بيان له أن بايدن سيلتقي خلال زيارته التي بدأها أمس كبار القادة العراقيين ويبحث معهم سبل إنجاح العملية السياسية لضمان استقرار البلد على المدى البعيد.

كما أشار البيان إلى أن بايدن سيعمل مع الجنرال ري اوديرنو والسفير هيل على تنفيذ الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن وصولا إلى الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من العراق نهاية عام 2011.


 

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟