واصلت القوات الأميركية والأفغانية عملياتها العسكرية في مقاطعة هلمند جنوب أفغانستان لليوم الثاني على التوالي في ظل مقاومة محدودة من مقاتلي طالبان.

وقال المتحدث باسم القوات الأميركية الكابتن بيل بيليتير إن قوات مشاة البحرية (مارينز) تمكنت اليوم الجمعة من دخول قرى شكلت معاقل قوية لحركة طالبان في جنوب أفغانستان مشيرا إلى أن القوات واجهت مقاومة محدودة بفضل مساعيها لاستقطاب الزعماء المحليين مع استمرار أكبر عملية عسكرية لها منذ سقوط حكومة طالبان في عام 2001.

وأضاف أن جنديا واحدا من قوات المارينز لقي مصرعه بينما أصيب عدد آخر في العمليات التي جرت أمس الخميس واستهدفت مناطق تشكل مركز صناعة نبات الخشخاش المخدر في أفغانستان والذي يعد مصدرا مهما لتمويل أنشطة التمرد في البلاد.

واعتبر بيليتير أن الهدف من عملية "الخنجر" الجارية في ولاية هلمند ليس قتل عناصر طالبان بل "الفوز بتأييد السكان المحليين".

وقال إن قواته لا تشعر بقلق من طالبان ولا تقوم بالتركز عليها بل إنها تركز على سكان المنطقة مشيرا إلى أهمية العمل مع القادة المحليين والاستماع إلى احتياجاتهم الرئيسية وأولوياتهم.

سيطرة كاملة

وأضاف بيليتير أن القوات الأميركية قامت بإحكام سيطرتها على مراكز ولاية هلمند في ناوا وغارمسير كما حصلت على إذن من القادة المحليين للدخول إلى مدينة خان نيشين عاصمة مقاطعة ريغ وأكدت للسكان هناك أنها لن تدخل إلى المنازل طوال فترة بقائها في المنطقة.

وتمتد عملية "الخنجر" على مسافة تصل إلى 55 ميلا (88 كيلومترا) وتشمل مناطق خاضعة لسيطرة طالبان في جنوب أفغانستان وتشكل اختبارا للإستراتيجية الجديدة التي تبنتها إدارة أوباما وتقوم على الاحتفاظ بتواجد عسكري في الأراضي التي تطرد منها عناصر طالبان للسماح للحكومة الأفغانية بتعزيز تواجدها في المناطق الريفية التي تحظى طالبان بنفوذ كبير فيها.

ولم يسبق لأي قوات أجنبية أن شنت عمليات عسكرية بأعداد كبيرة في هذه المناطق التي بسطت طالبان سيطرتها عليها مستفيدة من تواجد محدود أو منعدم للحكومة الأفغانية.

طالبان تتوعد بالرد

هذا وأعلن المتحدث باسم حركة طالبان يوسف احمدي لوكالة الصحافة الفرنسية أن حركة طالبان لم تبدأ بعد معركتها الفعلية، وقال إنها تستعد لحرب عصابات.

وقال احمدي إن المقاتلين وضعوا متفجرات على طرق عدة.

هجوم بقنبلة

وعلى صعيد متصل، قال نائب حاكم ولاية باكتيا في شرق أفغانستان بسم الله مانغال إن قنبلة مزروعة على جانب أحد الطرقات انفجرت اليوم الجمعة عند مرور إحدى السيارات مما أسفر عن مقتل ثلاثة أفغان وأجنبي واحد.

وأضاف أن القتلى الأربعة كانوا يعملون في مشروع لمد أحد الطرق الرابطة بين ولايتي باكتيا وخوست.

يذكر أن وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون تواصل نشر 21 آلف جندي إضافي في أفغانستان للإعداد للانتخابات المقبلة في البلاد مما سيصل بإجمالي عدد القوات الأميركية هناك إلى نحو 68 آلف جندي بحلول نهاية العام الحالي تشكل ضعف عددها في العام الماضي لكنها تعادل نصف عدد القوات الأميركية المنتشرة حاليا في العراق.

ويخوض الرئيس الحالي حامد كرزاي انتخابات رئاسية في العشرين من أغسطس/آب المقبل ويأمل في أن يسهم الهجوم الأخير في تمهيد الطريق لمشاركة فعالة من ولايات الجنوب في الانتخابات لاسيما وأنها تضم أغلبية من قبائل البشتون التي ينتمي إليها كرزاي ويعول عليها للفوز بالانتخابات.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟