أظهرت دراسة أجريت مؤخرا أن الأطفال مبرمجون جينياً للعب بالدمى التي يميل الإناث أو الذكور للهو بها بدءاً من الشهر الثالث من العمر.

وقال الباحثون في جامعة تكساس "أي أند أم" إن الدراسة التي أجروها على أطفال تتراوح أعمارهم ما بين ثلاثة وثمانية أشهر أظهرت أن الاختلافات البيولوجية وليس التأثير الاجتماعي تقرر نوعية الدمية التي يميل الطفل للعب بها اعتماداً على الجنس.

ووضعت الباحثة جيرياني الكسندر وزملاؤها في الجامعة أمام 30 طفلاً 17 منهم من الذكور و13 من الإناث دميةً سيارة صغيرة إضافة إلى دمية باربي المفضلة من جانب البنات وفي الوقت ذاته كان جهاز يتابع نظرات هؤلاء الرضع من أجل معرفة الوقت الذي كان يقضونه في التركيز على دمية دون أخرى.

وذكرت صحيفة "الدايلي مايل" أن الأطفال الرضع الذكور ركزوا أبصارهم على دمية السيارة فيما ركزت الإناث على لعبة دمية باربي.

وقال الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة "سجلات السلوكيات الجنسية" إن نتيجة هذا البحث تتماشى مع الفرضية القائلة إن الذكور والنساء يركزون انتباههم على دمىً دون غيرها اعتماداً على الجنس فيما يرى آخرون أن التأثير الهرموني على الأطفال في الرحم هو الذي يحدد اتجاهاتهم وتفضيلهم لدمية دون أخرى عندما يبصرون النور.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟