أفاد استطلاع للرأي نشر اليوم الجمعة أن أقل من نصف الإسرائيليين راضون عن أداء حكومة بنيامين نتانياهو، وذلك بعد مرور 100 يوم على تشكيلها.

وبحسب الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة هآرتس فإن الإسرائيليين يمنحون حكومتهم درجة 5.6 من 10 على إدارتها للأعمال، فيما 49 بالمئة منهم راضون عن أداء نتانياهو.

ويرى 52 بالمئة من الإسرائيليين أن نتانياهو هو الشخص الأمثل لرئاسة الحكومة، مقابل 34 بالمئة يؤيدون تسيبي ليفني زعيمة حزب كاديما المعارض، فيما 14 بالمئة منهم لم يدلوا بجواب.

ويعتبر نحو 45 بالمئة منهم أنه يتوجب على نتانياهو إقالة وزير خارجيته أفيغدور ليبرمان رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني، مقابل 45 بالمئة يعارضون ذلك، فيما 10 بالمئة لا رأي لهم.

وبحسب الإعلام الإسرائيلي فإن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي نصح نتانياهو، خلال استقباله في الاليزيه في 24 يونيو/ حزيران، بـ"التخلص" من ليبرمان الذي غالبا ما يتخذ مواقف متشددة.

وبحسب الاستطلاع أيضا فإنه في حال إجراء انتخابات فإن حزب الليكود سيحصل على 32 مقعدا (حاليا 27) من أصل 120، مقابل 29 مقعدا لحزب كاديما (حاليا 28)، و14 مقعدا لحزب "إسرائيل بيتنا" (15 حاليا)، و11 مقعدا لحزب شاس المحافظ (11 حاليا)، ومقاعد لحزب العمل (13 حاليا).

أجرت الاستطلاع مؤسسة "حوار" Dialog مستندة إلى عينة من 500 شخص من سكان إسرائيل مع هامش للخطأ بنسبة 4.5 بالمئة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟