جدد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البرزاني الدعوة إلى اعتماد الحوار سبيلا لحل المشاكل العالقة بين بغداد وأربيل.

وانتقد البرزاني خلال حديث له مع مواطنين من أهالي محافظة دهوك، الأصوات المطالبة بتغيير الدستور للتقليل مكتسبات الإقليم، موضحا القول:

"يجب أن يكون الدستور هو الحكم لمعالجة أي مشكلة. إصرارنا على بعض حقوقنا الدستورية لا يعني العداء للعراق والانفصال عنه، وإنما للحد من تكرار المعاناة والكوارث التي حلت بكردستان في الماضي".

ورحب البرزاني بالخطوات الجارية من قبل الحكومة الاتحادية لحل المشاكل مع الإقليم عن طريق الحوار، مضيفا: "إننا جزء من الحكم في العراق ولسنا معارضة، نحن جزء السلطة في النظام الجديد للعراق، هناك ثلاث مشكلات يجب حلها، الأولى تحديد الحدود الجغرافية للإقليم عبر المادة 140 من الدستور، والثانية حل المشاكل المتعلقة بالنفط والثالثة البشمركة. والدستور وضع حلولاً لهذه المشاكل، ونتمنى أن تحل عن طريق الحوار مع بغداد".

وتطرق البرزاني خلال كلمته إلى وضع الإقليم مع دول الجوار، مجدداً بهذا الصدد رفض الإقليم استخدام أراضيه من أي طرف لمعاداة تلك الدول.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟