أفادت منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الإنسان بأن القوات الإسرائيلية قتلت مئات المدنيين الفلسطينيين ودمرت آلاف المنازل في قطاع غزة في هجمات ترقى إلى مرتبة جرائم الحرب.

وطالبت المنظمة في تقريرها الذي أصدرته الأربعاء بشأن الحرب الأخيرة في غزة إسرائيل بوقف استخدام المدفعية والفسفور الأبيض في شن هجمات ضد المناطق المكتظة بالسكان.

وذكرت دوناتيلي روفيرا رئيس فريق الباحثين الذي أعد التقرير عن الحرب في غزة أن إسرائيل ارتكبت ثلاثة انتهاكات رئيسية على الأقل للقانون الدولي:

"أظهرت النتائج الرئيسية أن هناك دليلا واضحا على ارتكاب جرائم حرب على نطاق واسع من قبل القوات الإسرائيلية. وهناك أيضا جرائم ارتكبت من جانب الجماعات المسلحة الفلسطينية بإطلاق صواريخ على المناطق المدنية في جنوب إسرائيل. على الجانب الإسرائيلي، هناك ثلاثة انتهاكات كبرى للقانون الدولي المتعلق بجرائم الحرب. وتلك الانتهاكات كانت مباشرة وغير مباشرة كما كانت هناك هجمات لم تفرق بين الأهداف المدنية وغير المدنية، وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل المئات من المدنيين".

وأشارت روفيرا إلى أن إسرائيل رفضت لقاء ممثلي المنظمة للوقوف على حقيقة تلك الانتهاكات:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟