سجلت شركة جنرال موتورز الأربعاء ارتفاعاً في مبيعاتها للشهر الفائت بلغ عشرة بالمئة مقارنة بمبيعات شهر مايو أيار. إلا أن هذا الارتفاع لا يزال أقل بـ34 بالمئة مقارنة بمبيعات شهر يونيو حزيران من العام الفائت.

وأعرب نائب رئيس جنرال موتورز للمبيعات في أميركا الشمالية عن سروره من أداء الشركة الشهر الفائت مقارنة بالشهر الذي سبقه مشددا على أن هذا يُظهر مدى انجذاب المستهلكين لمنتجات الشركة.
أضاف أن المستهلكين يُسجلون عودة حذرة إلى الأسواق على الرغم من الضعف الذي تشهده صناعة السيارات في الوقت الحالي.

وشدد على أن الشركة تعمل حاليا على إعادة تأسيس نفسها مضيفا أنها ستقدم عروضا جديدة هذا الشهر.


وفي سياق متصل، قال هاري ويلسن أحد المسؤولين في وزارة المالية الأميركية إن إدارة الرئيس باراك أوباما لن تواصل تمويل عمليات شركة جنرال موتورز في حال لم تحصل الشركة على موافقة لبيع ممتلكاتها لشركة أخرى في غضون عشرة أيام.

وجاءت تصريحات ويلسن في عملية استجواب من قبل محام يُمثل مجموعة من مساهمي شركة جنرال موتورز الذين يعارضون عملية البيع.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟