شارك مئات الأشخاص المقربين من الممثلة الأميركية فرح فاوست في جنازتها الثلاثاء الماضي في لوس انجلوس، بعد وفاتها جراء مرض السرطان الذي أصيبت به قبل ثلاث سنوات.

وجرت المراسم التي لم يسمح للجمهور والصحافة المشاركة فيها في كاتدرائية سيدة الملائكة في وسط المدينة.

ومن بين المشاركين نجلها ريدموند المسجون في قضايا مرتبطة بالمخدرات والذي حصل على إذن ليتمكن من المشاركة في دفن والدته.

وقد اشتهرت فرح فاوست بدورها في المسلسل التلفزيوني الشهير Charlie's Angels الذي تقوم فيه ثلاث شابات جميلات بتحقيقات لحساب وكالة محققين خاصين.

وشاركت في 29 حلقة من أصل 116 وحاولت جاهدة لكن من دون جدوى أن تفرض نفسها في هوليوود إلا أن حياتها الفنية تركزت خصوصا على التلفزيون.

وفي مقابلة نشرتها صحيفة لوس انجلوس تايمز في مايو/ أيار انتقدت فاوست اهتمام وسائل الإعلام المفرط بتفاصيل صحتها موضحة أنه من الأسهل مكافحة المرض من دون أن يكون المرء تحت المجهر.

وكانت محطة ABC التلفزيونية ذكرت أن الممثل راين اونيل البالغ 68 عاما والذي أقامت معه الممثلة الراحلة علاقة متقطعة على مدى 27 عاما أراد الزواج منها.

وقال اونيل في رسالة بثتها مجلة People على موقعها الالكتروني إنه "سيشتاق إليها كثيرا".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟