شهدت محافظة البصرة صباح الأربعاء انعقاد مؤتمر خصص لمناقشة خطة تطويرية لإنعاش الأهوار في محافظات البصرة والناصرية والعمارة.

وقال وزير الدولة لشؤون الأهوار حسن الساري في حديث مع "راديو سوا" إن مشاريع الإنعاش التي نفذت سابقا لم ترتق إلى مستوى الطموح، مؤكدا على أنها ستشهد في المستقبل القريب مشاريع كبرى لتوفير الخدمات العامة.

وأكد الساري غياب الموارد اللازمة للقيام بإعادة تأهيل منطقة الأهوار، مشيرا بالقول: "حاليا لا يوجد لدينا تخصيصات من الدول المانحة، والأموال التي خصصتها الحكومة سابقا لم تكن كافية لأن الأهوار مساحتها تقرب من مساحة دولة مثل لبنان ومبلغ 150 مليون دولار سنوياً لا تكفي".

وأشار الساري إلى أن وزارته أعدت خطة خمسية شارك في صياغتها سكان الأهوار "الذين تمت استضافتهم في المؤتمر إلى جانب عدد من الخبراء والمسؤولين".

من جانبه قال قائمقام قضاء البصرة باسم صالح إن ظاهرة الجفاف من أبرز المشاكل التي يواجهها سكان الأهوار، لافتا إلى أنهم "كانوا يستخدمون الزوارق في التنقل من مكان إلى آخر لكن بعد الجفاف واتساع المساحات الصحراوية أصبحوا بحاجة لإنشاء طرق لتسهيل عملية تنقلهم، فضلا عن الكثير من الخدمات الأساسية التي يفتقرون إليها".

يشار إلى أن مساحات واسعة من الأراضي التي كانت مغمورة بالمياه جفت في غضون العامين الماضيين، مع تصاعد وتيرة نزوح أهالي الأهوار باتجاه مراكز الاقضية والنواحي هربا من التحديات البيئية والواقع الخدمي السيء.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في البصرة ماجد البريكان:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟