تأهل 6 ملاكمين عرب إلى الدور النهائي في منافسات الملاكمة في دورة العاب البحر الأبيض المتوسط في مدينة بيسكارا الايطالية، فيما أحرز 11 آخرون البرونزية.

والمتأهلون إلى الدور النهائي هم الجزائريون عبد الحليم أورادي وعبد الحفيظ بن شابلة ورشيد حماني والمغربيان المهدي الخلصي وادريس موسعيد والتونسي مراد الصحراوي.

وأما الخاسرون الذين أحرزوا البرونزية فهم، المغربيان هشام المصباحي ومحمد العرجاوي والسوريان سلامانة وسام ومحمد غصون والمصريان حسام عابدين جابر الشاعري والتونسيون يحيى المكشري ومحمد الحمراني وحمزة حسيني والجزائريان سمير إبراهيمي ومحمد آمين وضاحي.

في وزن 54 كلغ تأهل الجزائري عبد الحليم أورادي إلى المباراة النهائية بتغلبه على المغربي هشام المصباحي بالنقاط 5-1، ليضرب موعدا في الدور المقبل مع الايطالي فيتوريو بارينيللو الفائز على السوري سلمانة وسام بالنقاط 2-1.

وفي وزن 69 كلغ، تأهل المغربي المهدي الخلصي بفوزه على المصري حسام عابدين بالنقاط 2-1، وسيلتقي في النهائي مع التركي اوندر سيبال الفائز على البوسني فيليبور فيديتش بالنقاط 8-1.

وفي وزن 81 كلغ، تأهل الجزائري عبد الحفيظ بن شابلة بفوزه على التونسي يحيى المكشري بالنقاط 9-صفر، ليضرب موعدا في النهائي مع المونتينيغري بوسكو دراسكوفيتش الفائز على التركي اوندر اوزغول بالنقاط 4-1.

وفي وزن فوق 91 كلغ، اكتفى التونسي محمد الحمراني بالميدالية البرونزية بخسارته أمام الكرواتي ماركو طوماسوفيتش بالنقاط 2-6.

وفي وزن 51 كلغ، لم يكن حال الجزائري سمير إبراهيمي أفضل من الحمراني واكتفى بدوره بالبرونزية بخسارته أمام الاسباني فرانشيسكو توريخوس بورتيو بالنقاط 7-13.

وفي وزن 57 كلغ، خسر الجزائري محمد أمين وضاحي أمام التركي كريم غورغن بالنقاط صفر-7.

وفي وزن 64 كلغ، خسر التونسي حمزة حسيني أمام الفرنسي اليكسي فاستين بالنقاط 7-11، والمصري جابر الشاعري أمام المغربي ادريس موسعيد بالنقاط 2-6. ويلتقي موسعيد مع فاستين في النهائي.

وفي وزن 75 كلغ، تأهل الجزائري رشيد حماني بتغلبه على الايطالي لوكا بودا بالنقاط 13-3، ليلتقي في الدور المقبل مع التركي ادم كيليتشي الفائز على الفرنسي ماتيو بودرليك بالنقاط 14-3.

وفي وزن 91 كلغ، تأهل التونسي مراد الصحراوي بتغلبه على المغربي محمد العرجاوي بالنقاط 6-2.

ويلتقي العرجاوي في الدور المقبل مع الايطالي كليمنتي روسو الفائز على السوري محمد غصون بالنقاط 7-2.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟