أعلن البيت الأبيض أن نائب الرئيس جو بايدن وصل إلى بغداد في زيارة مفاجئة تأتي بعد أيام من انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية.

وقال البيت الأبيض في بيان له اليوم الخميس إن بايدن سيتفقد الجنود الأميركيين في العراق، وسيجتمع بعدد من القادة العراقيين منهم الرئيس جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب أياد السامرائي.

وكانت وزارة الدفاع العراقية قد أعلنت اليوم الخميس أن قواتها تسلمت 168 معسكرا وموقعا من القوات الأميركية التي انسحبت من المدن العراقية نهاية الشهر الماضي، وفقا لما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء محمد العسكري خلال مؤتمر صحافي أن 68 من هذه المعسكرات تقع في بغداد، و46 في الأنبار و16 في محافظات الفرات الأوسط وجنوب العراق، فضلا عن 20 أخرى تقع في محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى.

وأكد العسكري أن العمل يتواصل لتقليص وخفض عدد القوات الأميركية قبل انسحابها نهاية عام 2011، موضحا أن عدد الجنود الأميركيين على الأراضي العراقية يصل إلى 130 ألف عسكري تقريبا، ولكن معظمهم سينسحب خلال الأشهر القليلة المقبلة ليبقى منه 35 ألفا فقط خارج المدن العراقية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟